Egyx trade for medical and scientific service

سعدنا بوجودكم معنا ..... و مرحبا بكم

Egyx trade for medical and scientific service

NEMM
National extrusion and manufacture of metals  .........in ismailia free zone

اصل صناعة النحاس فى مصر

يقوم المصنع بصنع كابلات لنحاس زات الجودة العالية قطر 8 مم

وذلك طبقا للمواصفة الامريكية ASTM B49-98 (2004(

المصنع حاصل على شهادة الايزو 14001 , 12001, 9001 

لمن يريد نشر اعلان خاص بة برجاء ارسالة على الايميل التالى
 elmotamiz@gmail.com
 و سيتم وضعة ضمن اعلانات المنتدى و شكرا
معامل الطــبــيب للتحاليل الطبية و امراض الدم و المناعة

فرع الاسماعيلية 21 شارع دمنهور عرايشية مصر01204118787

فرع ابوخليفة تقاطع شارعى الزيان و المعاهدة 01222312885
تم بحمد لله افتتاح مركز الايمان الطبى
الاسماعيلية شارع الثلاثينى بجوار موقف الحكر
تخصصات النسا و التوليد --
الحميات و الاطفال --
الباطنة --
معمل تحاليل طبيه

ا/ محمد عسكر
المحامى بالنقض و القضاء الادارى
و مجلس الدولة
و الاستشارات القانونية
ت: 0123641636

***محلات نصــــــــــار***
سوبر ماركت اولاد نصار كل شى موجود
و اسعار على جيبك و عروضنا على السلع الاساسية موجودة
نصار ماركت ابو خليفة الاسماعيلية
اعلى خدمة هى هدفنا
زرونا بعد تعديل الفرع الرئيسى ب ابو خليفة

المواضيع الأخيرة

» مبرووك عودة المنتدى فى ثوبه الجديد
الأحد نوفمبر 29, 2015 8:05 pm من طرف arafa2003

» Blood cell morphology learning course
الخميس يناير 29, 2015 5:05 pm من طرف nuhaabousekkina

» «ستاتيكو» الحرب والسلام
الثلاثاء يونيو 10, 2014 1:19 pm من طرف علي الحبيب

» أمراض الديدان المعوية
الخميس يونيو 30, 2011 2:34 pm من طرف Admin

» الجامع لكل تحاليل الميكروبيولوجي
الخميس يونيو 30, 2011 1:56 pm من طرف Admin

» موسوعة التحاليل الطبية عالم التحاليل الطبية
الإثنين يونيو 27, 2011 3:50 am من طرف Admin

» الهرمونات التناسلية Sex Hormones
الإثنين يونيو 27, 2011 3:39 am من طرف Admin

» ختبار كومبس Coombs test
الإثنين يونيو 27, 2011 3:36 am من طرف Admin

» اختبار كومبس الغير مباشر indirect coombs test or indirect anti- human globulin test o
الإثنين يونيو 27, 2011 3:32 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    «ستاتيكو» الحرب والسلام

    شاطر

    doctor

    عدد المساهمات : 18
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/05/2010

    «ستاتيكو» الحرب والسلام

    مُساهمة من طرف doctor في الثلاثاء مايو 18, 2010 12:20 pm

    «ستاتيكو» الحرب والسلام
    حسام كنفاني
    من عجائب منطقة الشرق الأوسط جمعها الصيف والشتاء تحت سقف واحد. هذا ما يتّضح من الحديث المتوازي عن الحرب والسلام في آن. حرب على الجبهة اللبنانية والسورية مع الأنباء المتعاظمة عن صواريخ «سكود» ومخاطرها على كسر التوازن، وسلام على الجبهة الفلسطينية مع الموافقة العربية على استئناف المفاوضات غير المباشرة التي أعادت المبعوث الأميركي جورج ميتشل على عجل إلى المنطقة للإشراف مباشرة على «مسيرة السلام».
    حديث مجاني، لكن واقعه مختلف عن الأجواء التي تحيطه. اعتبارات الحرب والسلام لا تزال غير متوافرة، على الأقل في المدى القريب. أسباب متعددة تفضي إلى بقاء الوضع الراهن، عسكريّاً وسياسيّاً، في حال من المراوحة التي قد تستمر طويلاً.
    «ستاتيكو» تفرضه تحليلات أوضاع الأطراف المعنية في الحرب والسلام. تحليلات لا تغيّر منها تحذيرات هيلاري كلينتون وتهديدات إيهود باراك ومحاولات التهدئة من بنيامين نتنياهو. فحديث العلن في العادة، مختلف عمّا يدور خلف الأبواب المغلقة. الجميع يتحدّث على المنابر عن أجواء التوتر وعن العصا والحريق الذي يهدد المنطقة. لكن في المقابل فإن الكثير من المعنيين في هذه الأجواء لا يرون أي إمكانية لاندلاع حرب جديدة، ويزيدون عن إمكانيّة «تغيير معادلة الحرب» عموماً.
    استبعاد الحرب ينطلق من تحليل الوضعين الأميركي والإسرائيلي، والتعديلات في موازين القوى في المنطقة وتغيير التحالفات، والتقاربات المستجدة بين أطراف كانت إلى الأمس القريب خصوماً. في الانطلاق من الوضع الإسرائيلي، فإن الدولة العبرية لا تزال تتعالج من تداعيات حرب تموز 2006، التي خرجت منها بهزيمة مادية ومعنوية واستراتيجية تحتاج إلى أكثر من أربع سنوات للملمتها. وما الحديث عن ترميم «قوة الردع» الإسرائيلية في العدوان الأخير على قطاع غزة، إلا محاولة لبث بعض الطمأنة في نفوس الداخل الإسرائيلي. لكن قادة جيش الاحتلال والمسؤولين السياسيين في إسرائيل يدركون أن «حماس» ليست حزب الله، والجبهة الجنوبية في غزة، ليست مماثلة للجبهة الشمالية في لبنان والجولان. هذه إضافة إلى تعديل موازين القوى الناتجة من تراكم الأسلحة خلال السنوات الأربع الماضية.
    تراكم لا يمكن أن يكون متوازياً بين إسرائيل وأي طرف مقابل على جبهاتها، ولا سيما الشمالية. فالدولة العبرية وصلت منذ فترة طويلة إلى «مرحلة الإشباع» في التسلّح، سواء لجهة البر أو الجو أو البحر، وحتى السلاح النووي التكتيكي وغير التكتيتي. ما يعني إن الإضافة إلى هذه الترسانة لن تكون نوعيّة أو مغيّرة لموازين القوى المائل أصلاً لمصلحتها.
    هذه المعادلة معكوسة بالنسبة للتسلّح على الجانب الآخر، إذ إن دخول أي عنصر جديد على ساحة المعركة يثير مخاوف دولة الاحتلال، التي يحذّر مسؤولوها من وصول أسلحة «كاسرة للتوازن» إلى حزب الله على سبيل المثال.
    من هنا يأتي الحديث عن صواريخ «سكود»، إضافة إلى السلاح المضاد للطائرات، الذي تعتبره إسرائيل أحد أبرز عوامل «كسر التوازن»، ولا سيما أن من شأنه ضرب جبهتها الجوية، التي لم تتكبّد الكثير من الخسائر خلال حروبها السابقة.
    الجبهة الداخلية هي معضلة إضافيّة بالنسبة للدولة العبرية، التي اختبرت في حربيها الأخيرتين، ولا سيما عدوان تموز 2006، عمليات النزوح وانضمام مناطق عديدة إلى ساحة المعركة، بفعل القصف الصاروخي. وبما أن «حزب الله» 2010 مختلف عن «حزب الله» 2006 لجهة قدرته الصاروخيّة، على حد تعبير رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكريّة الإسرائيلية (أمان) العميد يوسي بايدتس، فإن جبهة الحرب في الداخل ستكون أوسع على نحو قد لا تستطيع الدولة العبرية استيعابها.
    المعطيات الإسرائيلية، السياسيّة والعسكرية والداخلية، تضاف إلى الحال الأميركية المستجدّة، غير الراغبة في فتح جبهة حرب جديدة، ولا سيما أنها لم تغلق إلى الآن ملف حربيها في العراق وأفغانستان، رغم محاولاتها المتعدّدة لفعل ذلك. وبالتالي فإنها قد لا تكون في وارد فتح معركة جديدة واسعة، مع إيران خصوصاً، أو حتى القيام بضربات خاطفة غير معروفة النتائج.
    والجديد اليوم المقاربة الأميركية لملفات الحروب، إضافة إلى الملف الإيراني، التي باتت تنطلق من اعتبارات تربطها ربطاً غير مباشر بملف السلام في الشرق الأوسط، الذي أصبح ضمن حدود الأمن القومي الأميركي، وهو ما حذر منه أكثر من مسؤول في الولايات المتحدة خلال فترة «الخلاف» مع إسرائيل، حين حمّلوا الدولة العبرية المسؤولية عن أرواح الجنود الأميركيين.
    من هنا يمكن الدخول إلى «الستاتيكو» الآخر في المنطقة، المرتبط بالملف السلمي، الذي تحيطه أجواء من التشاؤم منذ ما قبل انطلاق العملية التفاوضيّة. تشاؤم نابع من أن أهداف العودة إلى طاولة التسوية بحد ذاتها مختلفة، والأولويات متباعدة؛ إسرائيل تريد إرضاء الإدارة الأميركية والسلطة ترغب في اختبار خياراتها مجدداً. الطرفان عائدان إلى الطاولة رغم علمهما بخواتيمها، التي لن تكون سعيدة أو حزينة. هما يدركان أن لا اختراق جديّاً من الممكن أن ينتج عن الجولة «غير المباشرة»، التي قد لا تخرج بأكثر من توسيع مساحة أمنية هنا وأخرى هناك، لتبقى الحال في النهاية على ما هي عليه.
    حديث الحرب والسلام قد يتفاوت بين التصاعد والخفوت في الأيام المقبلة، لكن من دون أن يؤدّي إلى تغيير في الوضع الراهن، على الأقل في المدى المنظور.

    علي الحبيب

    عدد المساهمات : 2
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/06/2014

    رد: «ستاتيكو» الحرب والسلام

    مُساهمة من طرف علي الحبيب في الثلاثاء يونيو 10, 2014 1:18 pm

    بارك الله فيكم

    علي الحبيب

    عدد المساهمات : 2
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/06/2014

    رد: «ستاتيكو» الحرب والسلام

    مُساهمة من طرف علي الحبيب في الثلاثاء يونيو 10, 2014 1:19 pm

    اصدقائي في المنتدى مرحبا بكم جميعا ... انا علي من العراق

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 5:04 pm